مكتب قائد القوات الجوية يرحب بقرار رئيس الجمهورية ويطالب بإقالة وزير الدفاع وعلي محسن وخروج أولاد الأحمر
ياجماعه ما تلحضوش اليوم إن هناك حالة من الغليان تتصاعد في صفوف القوات المسلحة اليمنية على خلفية القرارات غير المتوازنة التي اتخذها الرئيس هادي، والتي استهدفت تصفية جميع القادة الوطنيين المخلصين فيما تجاهلت القوات المنشقة الخارجة عن القانون، مؤكدة أن الرئيس هادي يقع تحت تهديدات مباشرة من قبل الفرقة الاولى مدرع والجماعات الاسلامية المتشددة، وأنه اصدر تلك القرارات "مكرهاً".أن اللواء محمد علي محسن وحده المستفيد من تلك القرارات لكونه فرً من ساحة الحرب بمواجهة فلول القاعدة إلى العاصمة صنعاء، وكان قلقاً من تحميله مسئولية أرواح الجنود الذي قضوا على ايدي القاعدة غثر فراره، غير أنه فوجيْ بأن الرئيس يكرمه جزاء خيانته وفراره بتعيينه نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة لشئون القوات البرية : أن المحافظين حمود خالد ناجي الصوفي وصالح حسين الزوعري رفضا أيضا تنفيذ قرار الرئيس هادي، فيما تصاعدت الصوات في مارب رافضة تعيين "سلطان العرادة" محافظاً لها، على خلفية ما تتتهمه به من تطرف إسلامي، وسط أنباء ترجح خروج مظاهرات مناوئة لـ"العرادة" يوم غد الأحد في مأرب أن حافظ معياد تراجع اليوم السبت عن قرار تسليم المؤسسة الاقتصادية لبديله، وباشر عمله فيها صباح اليوم لينضم إلى قادة الجيش والمحافظين والقيادات الحكومية الأخرى في رفض "القرارات الانقلابية" الجديدة التي اتخذها الرئيس "هادي"، واستهدف من خلالها اقصاء وتصفية جميع القادة من أنصار الشرعية الدستورية
اليوم هادي يتورط" بقرارات من هذا النوع تقصي جميع أنصاره من المواقع المؤثرة، وتحاصره بالقوى الانقلابية والاسلامية المتشددة، وتطلق أبواب اليمن على مصراعيها أمام تلك القوى لتنفيذ مخططاتها الانتقامية من أنصار الرئيس علي عبد الله صالح ولكن من المتوقع أن تشهد الساحة اليمنية تصعيدا ً خطيراً خلال الساعات القادمة إذا لم يراجع الرئيس هادي حساباته في الرضوع لأوامر القوى الانقلابية، والتحرر من دور "محسن سريع" الذي دابت القوى الاسلامية والقبلية على صناعة أنموذجه في المراحل الانتقالية اليمنية