يمنكم
الأربعاء 22 أكتوبر 2014               http://www.facebook.com/pages/YemenCom-%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%83%D9%85/189399037769528    


جديد الفيديو


المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
اخبار الوطن
طارق الفضلي : صالح جنن الشرق والغرب والجن والإنس ويستحق لقب الزعيم بجدارة
طارق الفضلي : صالح جنن الشرق والغرب والجن والإنس ويستحق لقب الزعيم بجدارة
طارق الفضلي : صالح جنن الشرق والغرب والجن والإنس ويستحق لقب الزعيم بجدارة
04-16-2012 03:30
يمنكم : كشف القيادي في "الحراك الجنوبي" طارق الفضلي عن تواصل بينه وبين الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعد حفل تسليم الرئاسة للرئيس عبده ربه منصور هادي، الشهر الماضي حيث طلب منه "الصفح والتسامح"، مؤكدا أن الرئيس السابق كما هي عادته "سامحه".
وقال لـصحيفة "الرأي" الكويتية: "رغم خلافي مع علي عبد الله صالح، غير إني احترمته كثيرا لمعرفتي بذكائه وقوته، حينما شاهدته يسلم السلطة لخلفه، وبطريقة سلمية وحضارية، لم تحدث في أي مجتمع عربي، سوى في لبنان حيث كان بمقدوره أن يتحول إلى قذافي أو بشار ، إذا ما أراد ذلك، فهو يملك القوة الضاربة من الحرس الجمهوري والجيش، لكنه فضل أن لا يهدم ما بناه، وان يتجه للمعارضة البناءة".
ووصف الفضلي علي عبد الله صالح "بعملاق وداهية العرب، ويستاهل لقب الزعيم بجدارة، كونه حول ثورة الثعابين الذي كانوا مقربين منه وتربوا وافسدوا في ظله إلى أزمة، وأكد لهم انه لن يسلم إلا عبر الصندوق وفعلا للمرة الأولى يسلم رئيس يمني السلطة بطريق غير انقلابية وبطرق انتخابية، بعدما جنن الشرق والغرب والجن والإنس خلال العام 2011".
وعن رأيه في مرحلة ما بعد صالح، قال: "كما قلت لك رغم اختلافي الكبير معه أثناء حكمه لكن قوم الشمال اليمني سيندمون عليه، وحاليا ظهرت أصوات كانت معادية له تتحدث عن مميزاته وصبره وتسامحه، وله بصمات جميلة حتى في الجنوب، فهو رجل متسامح من الطراز الأول، حيث لم يسبق له أن قام بالتصفية الجسدية لخصومه ، وسامح كل خصومه، حتى البيض والحوثيين والحراك، وكان يستطيع أن يبيد أولاد الأحمر والجنرال المنشق بعد استهدافه في جامع الرئاسة هو يصلي، لكنه كان صبورا، رغم جراحه".
*المصدر: الرأي الكويتية

تعليقات 65535 | إهداء 0 | زيارات 936


خدمات المحتوى


التعليقات
#880 Saudi Arabia [نادم]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2012 10:39
سيذكرني قومي إذا جد جدهم *** وفي الليلة الضلماء يفتقد البدر.
فعلا سيأتي اليوم الذي يتمنى به اليمنيين عهد علي عبد الله صالح، بل وبدأوا يتمنونه ونحن منهم، وذلك مما نلاحظه من فارق شاسع بين الأمس واليوم، الواحد منا كان يسافر من حضرموت إلى صنعاء ومن المهرة إلى صعدة ولم يعترضه أحد واليوم لم نعد نأمن على الخروج من بيوتنا، فهذه نعمة كنا نعيشها ونتمنى أن تعود، وهذا شيء واحد مما كنا نتمتع به، وسنندم على فقدانه.


تقييم
10.00/10 (4 صوت)

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.




الرئيسية | هيئة التحرير | من نحن |راسلنا | للأعلى