سيذكرني قومي إذا جد جدهم *** وفي الليلة الضلماء يفتقد البدر.
فعلا سيأتي اليوم الذي يتمنى به اليمنيين عهد علي عبد الله صالح، بل وبدأوا يتمنونه ونحن منهم، وذلك مما نلاحظه من فارق شاسع بين الأمس واليوم، الواحد منا كان يسافر من حضرموت إلى صنعاء ومن المهرة إلى صعدة ولم يعترضه أحد واليوم لم نعد نأمن على الخروج من بيوتنا، فهذه نعمة كنا نعيشها ونتمنى أن تعود، وهذا شيء واحد مما كنا نتمتع به، وسنندم على فقدانه.