معقول لسا ما خلاص سنه باسندوه
هل هكذا يدرب باسندوة حراسة هل هذه اخلاق الثورة انا لله وانا الية راجعون
أن كل المؤشرات تدل على أن رئيس حكومة الوفاق أضعف من أن يدير شئون البلاد وأن يحل أزمة من أزماتها بل تؤكد كل المؤشرات أن رئيس حكومة الوفاق سيدخلنا نفقا أشد قتامة مما كنا فيه قبل تشكيل حكومة الوفاق , حتى أن لسان المواطن يقول كانت حكومة ( تصريف الأعمال ) أرحم من ( حكومة تسويق الاقوال
قالك باسندوه مابش لديه قلب عاده يشكل له زحمة بالحراسه لحقه العصافير بيد أن النزعة التي يتحدث بها رئيس حكومة الوفاق واللغة التي تسوق له من قبل إعلام المشترك والتي تصب في مربع استفزاز الأخر هذا السلوك لا يخدم الوفاق الوطني الذي لم نرى له أثر منذ تشكلت حكومته نعم لدينا حكومة تسمى حكومة الوفاق الوطني , لكن سلوك هذه الحكومة وتصرفات رئيسها وشركائه لا تدل على أن هؤلاء حريصون على الوفاق أو يكترثون بالوفاق بل يدفعون بالاتجاه الذي يفتح علي اليمنيين أبواب جهنم وليس أبواب الأمن والاستقرار , بدليل ما يسوقه رئيس الحكومة من كلام في خطاباته يدفع باتجاه التصعيد والتأزيم ولا يترك مجالا للحوار والتوافق ..
أين الصفات والمعاني الاخلاقية الانسانية التي ينتهجها باسندوه وبين افعالهم على ارض الواقع معتبرين بان سجل اقارب الرئيس صالح طيلة الـ 33 السنه تعد انظف من سجلات مدعين المدنية والعدل والسلام .
مشكلة رئيس وزراء اليمن الرئيسية هي عدم إدراكه حتى اللحظة أنه جاء لموقعة بناء على (مبادرة سياسية) جاءت بدورها كمخرج للبلد من أزمة طاحنة وأقرت من حيث المبدأ بوجود طرفي أزمة (المؤتمر وحلفاءه ، المشترك وشركاؤه)، ومأساته انه لم يستطع حتى الساعة إدراك أن نصف أعضاء حكومته الذين يشاركونه إدارة العمل التنفيذي ويسيطرون على نصف الوزارات السيادية ويجتمعون معه على طاولة واحدة مره على الأقل كل أسبوع هم من أعضاء (المؤتمر الشعبي العام) الذي يصفه في خرطشاته بـ"المنحل" وأنهم كانوا وما زالوا جزء من نظام يعتبره (بائد) . باسندوة يفقد زمام نفسه ولا تخونه تعبيراته في كل مرة يلتقي فيها الساحاتيين ليعود ومع كل مره للتنصل من المبادرة الخليجية وبنودها التي هي وحدها من لها الفضل في إيصاله لموقعه ، ليقول في لقاءه مع وفد ساحة المهرة: "إنه لن يستطيع أحد أن يخرج الشباب من هذه الساحات سواء في العاصمة صنعاء أو بقية المحافظات" وهي عبارة كان اطلقها في ساحة تعز وأثارت موجة سخط كبير في معسكر الطرف الثاني في اللعبة واستياء الرعاة والمراقبون والمشرفون على تنفيذ المبادرة .