تسريب تعرّض للحياة الشخصية لملكات جمال أميركا يدفع 3 من أشهر منظمي المسابقة للاستقالة من مناصبهم!

تسريب تعرّض للحياة الشخصية لملكات جمال أميركا يدفع 3 من أشهر منظمي المسابقة للاستقالة من مناصبهم!

يمنكم :

تقدَّم 3 من أشهر رموز منظمي مسابقة ملكة جمال أميركا باستقالتهم بعد تسريبٍ لرسائل إلكترونية أظهر تورُّط مديري العرض في السخرية من مظهر بعض الفائزات، ومن عقلياتهن وحياتهن الجنسية. وقد استقال الرئيس جوش راندل أول أمس السبت 23 ديسمبر/كانون الأول، واستقال معه المدير التنفيذي سام هاسكل، والرئيسة وملكة جمال ولاية نيو جيرسي الأميركية سابقاً لين وايدنر.


وقال راندال إن تعليقه الساخر في رسالةٍ إلكترونية حول مظهر مالوري هاغان الفائزة في مسابقة 2013 جاء قبل أشهرٍ من بدئه العمل في مؤسسة ملكة جمال أميركا في 2015. لكنه قال إن ذلك كان خطأً، وفق ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.


وقال راندل يوم السبت: "أعتذر لمالوري عن زلة لساني في حكمي عليها. لا يعكس ذلك قيمي أو القيم التي أعمل على نشرها خلال عملي في مؤسسة ملكة جمال أميركا. ورغم أن ذلك الموقف المربك لم يكن نتيجةً لأفعالي ولا بدفعٍ منها، لا أنتوي مواصلة عملي كرئيسٍ للمؤسسة في ضوء الأحداث الجارية والتطورات الجديدة، ولقد تقدَّمت باستقالتي هذا الصباح لمجلس إدارة المنظمة".


وقال راندل إن استقالته كانت طوعيةً، ولم تأت نتيجة ضغطٍ من المجلس الذي يقع مقره الرئيسي في مدينة أتلانتيك سيتي بولاية نيوجيرسي الأميركية.


فيما قالت وايدنر ليلة السبت نفسه إنها "لا تحمل سوى الحب لمؤسسة ملكة جمال أميركا وللنساء الرائعات اللاتي تضمُّهن".


وتابعت: "رغم أنني تعرَّضت لتشويهٍ غير عادلٍ في الوقت الراهن من البعض، لكنني أعرف أن الأمور ستتضح أكثر مع الوقت. لقد كانت السنوات الـ46 التي قضيتها في المجال، والسنوات العشر الأخيرة التي قضيتها في مجلس الإدارة كمتطوعةٍ بدوامٍ كاملٍ هبةً ومنحةً بحق. من المُذهِل كيف أن معظم الأشياء الجميلة التي وهبت إياها في حياتي يمكن ربطها بذلك اليوم الصيفي حين كنت أبلغ من العمر 16 عاماً، وكنت أدخل مسابقة ملكة جمال أميركا المحلية الأولى في حياتي".


يُذكَر أن الفضيحة بدأت حين نشرت النسخة الأسترالية لهاف بوست، يوم الخميس 21 ديسمبر/كانون الأول، رسائل إلكترونية مُسرَّبة تُظهِر تورُّط مسؤولين بالمسابقة في السخرية من ملكات جمالٍ سابقاتٍ، بما يتضمَّن تعليقاتٍ فظة في بعض الأحيان.


وجاءت من بين الرسائل رسالةٌ تضمَّنَت وصفاً مبتذلاً لأعضاء المرأة التناسلية في إِشارةٍ لفائزةٍ سابقةٍ في مسابقة ملكة جمال أميركا، بالإضافة إلى رسالةٍ أخرى تمنَّى كاتبها أن تموت تلك الفائزة تحديداً، ورسالة ثالثة تتكهَّن بحياة هاغان الجنسية.


وذكر راندل أن أسوأ تلك المراسلات كانت بين عامي 2013 و2014 قبل انضمامه للعمل في المنظمة، وقال إن المواد التي تتضمَّن "تورُّطه في سياقٍ قديمٍ ممتدٍ لسنواتٍ من الرسائل الإلكترونية غير اللائقة" غير حقيقية.


وقد قُبلت استقالة هاسكل على الفور، فيما سيبقى راندال ووايدنر لبضعة أسابيع للمساعدة في نقل مهام الإدارة. وكان دان مايرز، نائب الرئيس الحالي، قد رُشِّح رئيساً مؤقتاً.


وقد أعلنت المؤسسة الاستقالات بعد يومٍ من إمضاء عشرات ملكات جمال أميركا السابقات، بمن فيهن هاغان، على عريضةٍ تطالب إدارة المؤسسة بالاستقالة بسبب الرسائل.


وقد كتبن في العريضة: "نحن نقف كعائلةٍ في وجه التحرُّش، والمضايقة والوصم - خصوصاً للنساء - عبر استخدام ألفاظٍ ازدرائيةٍ بغرض التحقير منهن والإساءة إليهن".


وستزيد الاستقالات من حدة الغضب إزاء الطريقة التي تُعامَل بها النساء في مجال الترفيه، لاسيما بعد فضيحة هارفي وينستاين وسلسلة الاتهامات التي تلتها ضد رجالٍ آخرين.


ولقد أدت الرسائل إلى أن يخسر البرنامج شريكه في الإنتاج التليفزيوني، وأثارت تساؤلاتٍ حول مستقبل البث المحلي من صالة بوردووك هول بمدينة أتلانتيك سيتي في اليوم الذي يلي يوم عيد العمال من كل عام. وقالت شركة ديك كلارك للإنتاج يوم الخميس إنها تقطع صلاتها بمؤسسة ملكة جمال أميركا بسبب الرسائل التي وصفتها بأنها "مُروِّعة".


وأعلن أحد المستقبلين الرئيسيين للتبرعات من المؤسسة، يوم السبت أيضاً، إنهم يعيدون النظر في تعاونهم معها. وقالت شبكة مستشفيات ميراكل للأطفال إنها "تجري مراجعةً فوريةً للوضع، وسوف تتخذ إجراءاتٍ ملائمة".


ويراجع مسؤولو ولاية نيوجيرسي تعاقدهم مع مؤسسة ملكة جمال أميركا، ذلك التعاقد الذي لا زالت الولاية تدين بموجبه بمبلغ 4 ملايين دولار لتغطية تكاليف مسابقة العام المقبل.